مكي بن حموش

5835

الهداية إلى بلوغ النهاية

والحكمة هنا : ما أوحي إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من أمر دينه مما لم ينزل به « 1 » قرآن ، وذلك السنة « 2 » . قال قتادة : الحكمة السنة امتنّ ( اللّه ) « 3 » عليهن بذلك « 4 » . وقيل : معناه الحكمة من الآيات . ثم قال : إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً أي ( ذا ) « 5 » لطف بكن إذ جعلكن في البيوت التي يتلى فيها القرآن والسنة . خَبِيراً بكن إذ اختاركن لرسوله أزواجا . ثم قال تعالى ( ذكره ) « 6 » بعقب ( ذكر ) « 7 » ما أمر به أزواج نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم . إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ الآية ، أي : ( المتذللين ) « 8 » بالطاعة والمتذللات . وأصل الإسلام / التذلل والانقياد والخضوع . وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ أي : المصدقين اللّه ورسوله والمصدقات . وأصل الإيمان التصديق .

--> ( 1 ) ( ج ) : فيه . ( 2 ) انظر : أحكام الشافعي 28 . ( 3 ) متآكل في ( ج ) . ( 4 ) انظر : جامع البيان 22 / 9 ، والدر المنثور 6 / 607 . ( 5 ) متآكل في ( ج ) . ( 6 ) ساقط من ( ج ) . ( 7 ) متآكل في ( ج ) . ( 8 ) انظر : المصدر السابق .